حين لا يراك أحد… يبدأ التغيير الحقيقي

الدكتورة عزة إدريس

أخصائية علم النفس الإكلينيكي

  • Tiktok Tiktok
  • Instagram Instagram
  • Facebook Facebook
  • X X

حين لا يراك أحد… يبدأ التغيير الحقيقي

ما هي اللحظة الراهنة لاستمرار أحد، وقرار داخلي بالاستمرار، تتشكل نقطة تحول في مسار قد تغير حياة كاملة.

في غرف العلاج النفسي، لا تأتي الحالات إلا بحثًا عن حل، بل تحمل معها ما لا يُقال؛ أفكارًا متداخلة، مشاعر مثقلة، وما شابهًا كاملًا للرغبة في الحصول عليها. يدخلون ويعتقدون أن ما يجب أن يكون هو النهائي.

لكن الحقيقة مختلفة.

العلاج النفسي ليس مجرد جلسات حوار، بل هو إعادة بناء من؛ تنظيم للأفكار، وفهم متنوع للمشاعر، ومساحة آمنة بحيث يمكن أن يكون كما هو، إعادة نمو الأطفال أو حكم.

على مدى سنوات من العمل الإكلينيكي، تعاملت مع طيف واسع من الحالات؛ أطفال يعبرون عن الأساسيات بسلوكياتهم التي يصعب فهمها، وهي مراهقة حكومية عن هويتهم وسط ضغوط متزايدة، والبالغون فقدوا مطبخهم تحت ثقل الحياة. وفي كل مرة، لم تكن تكنت العاصمة الوطنية هي الأكثر لفتا للانتباه، بل قدرة الإنسان على المحاسبة عندما تجد الدعم المناسب.

في كثير من الأحيان، لا تكون التحديات محصورة في الفردة الفردية، بل تمتد إلى بيئة المحيط به. لذلك، تصبح العمل مع الأسرة جزءًا أساسيًا من تغيير التغيير. ويبدأ الأمر في رؤية أبنائهم بشكل جزئي، وتضرر الكثير من البيت.

وبدأت حالات القلق الشديد أو القلق، ومع ذلك — ومن خلال العمل الحالي والتوازن — لتحول هذا الألم إلى وعي، والفوضى إلى الاستقرار، وهذا الشعور بالانسحاب إلى ما تبقى بالفعل في الحياة.

التغيير لا يحدث بسرعة، ولا يأتي بسهولة… لكنه ممكن.

ومن أهم ما يميز الإنسان خلال الرحلة العلاجية أن مشاعره ليست عائقًا، بل إشارة تحتاج إلى فهمها. وأن لحظات قد تكون استيعابًا للنفس، وليس النهاية.

كما أن الأطفال الذين يُوصَفون الكلمات القريبة “مشاغبون”، قد يكونون ببساطة يحاولون التعبير عن احتياج لم يجدوا الحل بعد. وهنا لا الهدف فقط تعديل السلوك، بل فهم ما وراءه.

الصحة النفسية ليست رفاهية، بل عنصر أساسي في جودة الحياة. عندما يكون الإنسان أكثر اتزانًا، يصبح أكثر قدرة على العمل، وعلاقات جسدية، وتخصصية.

وربما الأهم ما يمكن أن يكون هو هذا: لا يوجد إنسان خارج دائرة المساعدة.

ما زال هناك فرصة للتغيير دائمًا، ولكن قررت أن تقرر ذلك.

فذان زان،

دعم فني،

وخطوة نحو الحياة.

في النهاية، لا يُقاس النجاح الشامل في الجلسات، بل العديد من المرات التي يختار فيها الإنسان أن يعود إلى الحياة من جديد.

وهنا… يبدأ يبدأ بالشفاء الحقيقي.

هل أعجبك هذا المقال؟




اترك تعليقًا

نرحب بأفكاركم وملاحظاتكم حول هذا المنشور. نرجو منكم الالتزام بالاحترام، وأن تكون تعليقاتكم ضمن الموضوع، وخالية من الرسائل المزعجة أو الروابط الترويجية. لن يتم نشر بريدكم الإلكتروني، وستتم مراجعة جميع التعليقات لضمان حوار بنّاء.


الحقول المطلوبة مُعلَّمة *.

whatsapp call