الملكية الفكرية في البيئة الرقمية وحماية المحتوى الإلكتروني في مصر
أسماء م. بيومي
قاضية وعضو في لجنة الإعداد والوساطة في المحكمة الاقتصادية
الملكية الفكرية في البيئة الرقمية وحماية المحتوى الإلكتروني في مصر
تعد ملكية حقوق الطبع والنشر واحدة من أعمدة الاقتصاد الحديث، حيث تمثل مجموعة من الحقوق التي تقوم بتحميل إنتاج الأعضاء من أفكار وأصناف وإبداعات بشرية. وتتضمن هذه الحقوق على ملكية أدبية فنية كاملة وتشمل والتأليف والحقوق المجاورة، والملكية الصناعية تشمل براءات الاصدار، والعلامات، والنماذج الصناعية، والأسرار.
وتشمل هذه الحقوق ضمان أن ينال المبتكر أو المخترع نتيجة ابتكاره، من خلال منحهم حماية حصرية لاستخدام نتاجهم لطبقة محددة من الفضاء، وهو ما شملنا باختراعه، واستخلاص جودة إنتاج التكنولوجيا والثقافي في الدولة.
وفي ظل النظام الرقمي والتطور التقني، تمثل وسائل التواصل عبر الشبكة المعلوماتية إعاقة وأخلاقية متضامنة مع إخفاء الإبداع والمحتوى الفكري.
فاستخدام التكنولوجيا الحديثة يغلق المجال أمام العديد من حقوق الطباعة والنشر، مما يعرض المبدعين والمبدعين للخطر. وتكون النطاقات التي تستخدم في هذه الأسلحة جزءًا مما يعرف بـ "البيئة الرقمية".
ومن ثم يثور التساؤل حول ماهية البيئة الرقمية؟
البيئة الرقمية هي المعرفة الحديثة غير الاقتصادية التي تنتج فيها المعلومات والذكاء وتتطور من خلال تكنولوجيا التكنولوجيا، مثل: الإنترنت، والحوسبة السحابية، وتطبيقات الهواتف، ومواقع التواصل الاجتماعي، والصناعة. ومثل هذه البيئة أحد أهم معالم الثورة الرقمية المعاصرة، حيث تشكلت كافة أشكال النشاط الكامل، بما في ذلك التعليم، والإعلام، والتصنيع، للجميع.
حيث يستخدم المجتمع الرقمي بجملة فعالة لتكوين المعرفة، ومنها:
•الانتشار للمحتوى الرسمي لجمهور واسع دون حواجز مكانية أو جغرافية.
•سهولة العنصر والتعديل، حيث يقوم المستخدمون بإنتاج محتوى جديد، أو تطوير محتوى الفيلم، أو إعادة توزيعه بسهولة.
•إتاحة مفتوحة، إذ يمكن لأي شخص استخدام الإنترنت أن يصل إلى كم هائل من البيانات والبرمجيات المتخصصة.
هذه النسخة، وإن لم تكن تكن قد حققت إنجازا تقنيا كبيرا، إلا أنها تولد تحديات على حقوق حماية الحقوق، حقوق حقوق الملكية الفكرية، حيث ستتمكن من إعادة تطويرها أو تطويرها أو نشرها دون الحصول على حقوق الحقوق الملكية.
ومع ذلك، يجب أن ينشطوا في بيئة رقمية غير نهائية تمامًا، بل فرصة جديدة لإنشاء حقوق ملكية رقمية ذات أصول حديثة، وابتكار وتعزيز الثقة في الاقتصاد. فالبيئة الرقمية ليوم واحد فقط بدأوا بالمبدعين ما بدأوا بجمهورهم، والعمليات التشغيلية وإدارة الحقوق مثل التراخيص الرقمية، وتقنيات تتبع المحتوى.
حقوق الملكية الفكرية تحمي حقوق الملكية الفكرية في هذه البيئة، تعد خيارًا ليس لديه الكثير من الأطفال، بما في ذلك ترسيخ مناخ مشجع للابتكار، وجميل المبدعين يثقون بأعمالهم ولن يستغلوا دون وجه حق. كما أن إنشاء مفتاح تحكم للمحتوى يمثل هدفًا أساسيًا لجذب الاستثمارات، وغير ذلك من الصناعات الرقمية، يدعم التحول الرقمي الذي يعد مصدرًا للمصدر في تحقيق التنمية الشاملة.
من هنا، يجب أن تدار البيئة الرقمية بمنهجية متاحة بين الحرية للتعرف على المعرفة وحماية حقوق المبدعين، والمساهمة في بناء مجتمع رقمي عادل، يحترم القانون، ويقدر الإبداع، ويؤمن بأهمية تطوير أدوات حماية الملكية بما في ذلك الدخول مع المستقبل.
ثم يثور التساؤل الثاني حول طبيعة المحتوى الإلكتروني؟
يشير مفهوم المحتوى الإلكتروني إلى كل ما ينتج أو يخزن أو ينشر صيغة رقمية عبر الوسائط الإلكترونية، سواء كان ذلك لأغراض علمية أو فنية أو ثقافية أو ترفيهية أو تجارية. إشعار ذلك: النصوص الإلكترونية (كالكتب الإلكترونية والمقالات والدوريات)، الصور الجرافيكية، مقاطع الفيديو والصوتيات، برامج، تطبيقات رقمية، متطلبات البيانات، وأي تصميم إبداعي رقمي يتم التعامل معه في البيئة.
وقد أصبحت هذه الرؤية من المحتوى تمثل اليوم أحد أهم أهم روافد الاقتصاد، حيث تُسهم في دعم الصناعة الرقمية، وتوليد فرص عمل جديدة، جواز السفر الثقافي الشهير، كما تساهم في تطوير الخدمات الإلكترونية والمتنوعة.
إن تعزيز هذا المحتوى لا تعد ترفا لقطاعيا، بل لا يوجد هناك مثيلة متنوعة لها أنواع العصر، نظرا لما شهدته من سرعة في وتعديل متنوعة رقمية.
ويتطلب حماية المحتوى الإلكتروني الجديد بالكامل من الأدوات القانونية والتقنية، بما في ذلك للمبدعين حقوقهم ومساهمتهم في الامتياز في الإنتاج الشامل.
ومن أبرز التحديات التي تواجه حماية حقوق الملكية الفكرية في هذا السياق:
• التمكن الرقمي: وهي من أخطر صور التعدي، حيث يتم تداول النسخة غير مرخصة من الكتب، الأفلام، البرامج، والدورات التعليمية، مما يؤدي إلى اقتصادية كبيرة وثبط روح الإبداع.
. طبيعة اللعبة للحدود للمحتوى: إذ يمكن نشر المحتوى من الدولة، واستغلاله في الحياة الرقمية الأخرى لقوانين مختلفة، مما يصعّب الإجراءات اللاحقة والمتكاملة.
•الذكاء الاصطناعي كمنتج للمحتوى: تُثير الأدوات، مثل إنشاء النصوص والبرمجيات، تساؤلات حديثة مستحدثة حول من يملك حقوق الملكية: هل هو المستخدم، أم مطوّر الأداة، أم الشركة التي تملك الخوارزمية؟
• غياب الذاكرة الرقمية القانونية: لا يزال كثير من المستخدمين، ولم يحظوا بالوعي إلا نادراً.
• نقص بعض الأدوات التقنية: ما لدينا بعض المهارات غير المعتمدة على أنظمة متقدمة مثل التشفير المتكامل، إدارة الحقوق الرقمية (DRM)، والعلامات المائية الرقمية التي تستطيع إثبات ملكية المحتوى المتكامل.
في سياق العمل، يمكن العثور على حالات كبيرة لانتهاك الحقوق الرقمية، مثل:
• تحتوي على قيام بعض المستخدمين برفع مقاطع فيديو على الهاتف محمية، مما يؤدي إلى حذفها أو تعليق قنواتهم على منصات مثل يوتيوب.
•مشاركة الكتب الإلكترونية كاملة عبر قنوات التواصل مثل تليجرام دون إذن المؤلف أو الناشر.
•نسخ فكرة التطبيق الرقمي مع إعادة تصميمه جزئيًا لتغيير النظام فقط دون أي تطوير جذري، وذلك من أجل حماية البرمجيات والبرمجيات بشكل واضح.
ومع كل هذه التحديات، لا بد أن ننظر إلى الأمر بإيجابية وتفاؤل، فكل عقبة تحمل في طياتها فرصة للتطوير. فمصر، بخطواتها التشريعية والمؤسسية في مجال الملكية الفكرية، تسير بثبات نحو بناء منظومة رقمية متكاملة تحترم حقوق المبدعين، وتحفز الاستثمار في المحتوى الرقمي، مما يجعل من حماية الملكية الفكرية في البيئة الرقمية ركيزة حقيقية لاقتصاد المعرفة والتنمية المستدامة.
ولمواجهة هذه التحديات المتنوعة والمعقدة، أصبح من الضروري اعتماد منظومة متكاملة وفعالة لحماية المحتوى الرقمي في مصر، ترتكز على مزج الجوانب التشريعية بالتقنيات الحديثة والتوعية المجتمعية، بما يكفل توازنًا بين حرية تداول المعلومات وحقوق الملكية الفكرية للمبدعين.
ومن أبرز هذه الآليات المقترحة والفعالة:
•التسجيل القانوني للمصنفات الرقمية لدى الجهات المختصة، وعلى رأسها الجهاز المصري للملكية الفكرية، حيث يُسهم هذا الإجراء في توثيق الحق الأدبي والمالي للمؤلف، ويُعد خطوة أساسية لضمان الحماية القانونية في حال وقوع أي تعدٍّ أو نزاع مستقبلي.
. استخدام التراخيص الرقمية المرنة، مثل رخص المشاع الإبداعي (Creative Commons)، التي تسمح للمؤلف بتحديد شروط استخدام محتواه بشكل واضح، سواء من حيث السماح بإعادة الاستخدام، أو التعديل، أو الاستخدام التجاري، مما يعزز الشفافية والثقة في بيئة الإبداع الرقمي.
• الاستعانة بتقنيات الحماية الإلكترونية المتطورة، مثل: التشفير لحماية البيانات الحساسة، وكلمات المرور لحماية الوصول، والعلامات المائية الرقمية (Digital Watermarks) التي تُمكّن من تتبع مصدر المصنف وتوثيق ملكيته، مما يُعد رادعًا فعالًا ضد الاستخدام غير المشروع.
• إنشاء وتفعيل آليات الإبلاغ السريع عن المحتوى المنتهك، من خلال التعاون مع الجهات المختصة مثل: مباحث الإنترنت، المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA)، بما يسمح بالتدخل الفوري لوقف الانتهاكات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
• رفع الوعي المجتمعي بالقيم القانونية والأخلاقية المرتبطة بحقوق المؤلف، وذلك عبر برامج توعية إلكترونية، وورش عمل للمستخدمين والمطورين، ومنصات تعليمية رقمية، تُعرّفهم بحقوق الملكية الفكرية، وتُبرز أهمية احترامها كأحد مقومات الأمن الثقافي والاقتصاد الإبداعي.
وفي هذا الإطار، لم يكن دور التشريع المصري غائبا، بل لعب دورًا حاسمًا في دعم هذه الآليات من خلال إصدار قوانين حديثة تراعي طبيعة التحديات الرقمية. فقد صدر القانون رقم 82 لسنة 2002 بشأن حماية حقوق الملكية الفكرية، الذي يعد الإطار التشريعي الأساسي لتنظيم حقوق المؤلف والحقوق المجاورة له Related Rights، لا سيما في ظل تزايد حالات الانتهاك الرقمي. وقد تضمن القانون نصوصا واضحة تكفل للمؤلف الحق الحصري في النسخ والنشر والعرض العلني والترجمة والتحوير، فضلا عن حمايته للمصنفات الرقمية والبرمجيات.
وقد ورد في المادة 140 من ذات القانون تأكيد صريح على حماية المصنفات المنشورة إلكترونيا، مما يعكس وعي المشرّع المصري بأهمية الانتقال من حماية المصنف الورقي التقليدي إلى حماية المصنف الرقمي المعاصرو هي تحدد بوضوح أنواع المصنفات التي تشملها الحماية، مما يساعد المؤلفين والمبدعين على معرفة حقوقهم القانونية في أعمالهم.
إن هذه الخطوات، وإن بدت قانونية وتقنية في ظاهرها، إلا أنها تعد جزءا من مشروع وطني أوسع يهدف إلى ترسيخ احترام الإبداع، وتعزيز المناخ الرقمي الآمن، ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة. وهو ما يتماشى مع رؤية مصر المستقبلية نحو التحول الرقمي الشامل، الذي يجعل من حماية الملكية الفكرية أحد أعمدته الرئيسية
ويعد القانون رقم 82 لسنة 2002 بشأن حماية حقوق الملكية الفكرية حجر الأساس في حماية المصنفات الفكرية في مصر، حيث لم يقتصر نطاقه على المصنفات الورقية التقليدية، بل امتد ليشمل المصنفات الرقمية بكافة أشكالها، مثل البرمجيات، وبراءات الاختراع، والمحتويات المنشورة إلكترونيا، ومواقع الإنترنت التفاعلية، وهو ما أكد عليه بوضوح نص المادة 140 التي تنص على حماية المصنفات المنشورة إلكترونيا، سواء تم إنتاجها أو تداولها أو عرضها من خلال الوسائط الرقمية الحديثة. وهذا التوسع في الحماية يعكس وعي المشرع المصري بأهمية التكيف مع تطورات العصر الرقمي واستيعاب التحولات في طرق النشر والاستهلاك الثقافي و يعد هذا القانون مرجعا قانونيا مهما لحماية حقوق المبدعين و المخترعين في مصر.
كما جاء القانون رقم 10 لسنة 2003 بشأن تنظيم الاتصالات ليكمل الإطار القانوني بحماية المحتوى الرقمي من زاوية مختلفة، إذ تناول تنظيم نشاط شركات الاتصالات ومقدمي خدمات الإنترنت، ووضع التزامات قانونية واضحة عليهم فيما يتعلق بنقل المحتوى وتداوله عبر الشبكات. وقد أقر هذا القانون مبدأ المسؤولية المشتركة لمزودي الخدمة في حال تسهيلهم أو إهمالهم في منع تداول محتوى غير مرخص أو مخالف، مما يدعم جهود التصدي للانتهاكات الرقمية في بيئة الاتصالات. كذلك، تضمن القانون أحكاما تنظيمية دقيقة تضبط عملية تمرير البيانات والمحتوى الإلكتروني وتعزز من الشفافية والرقابة، دون المساس بحقوق المستخدمين المشروعة.
أما التطور الأبرز، فتمثل في صدور القانون رقم 175 لسنة 2018 بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات، والمعروف إعلاميًا باسم قانون مكافحة جرائم الإنترنت. وقد جاء هذا القانون استجابة فعلية للتحديات المتزايدة في الفضاء الرقمي، مستهدفا وضع منظومة عقابية رادعة لكل من يتعدى على الحقوق الرقمية، أو ينتهك الخصوصية، أو يستخدم الوسائل التقنية في ارتكاب الجرائم.
ويعد هذا القانون من أكثر القوانين تكاملا في الشرق الأوسط في مجال الأمن الرقمي، إذ غطى عدة صور من الجرائم الإلكترونية، منها:
• اختراق المواقع الإلكترونية وتعطيل أنظمتها،
• سرقة البيانات الشخصية أو المؤسسية،
•نشر محتويات محمية بحقوق الملكية الفكرية دون ترخيص،
•إتاحة أو تداول البرامج المقرصنة أو المواد المحمية قانونا.
كما نص على عقوبات صارمة تصل إلى الحبس والغرامات الكبيرة، إلى جانب إعطاء الجهات القضائية الحق في إصدار أوامر بحجب المواقع المخالفة، أو مصادرة الأجهزة المستخدمة في ارتكاب الجريمة.
وهكذا، فإن هذه القوانين الثلاثة: قانون حماية الملكية الفكرية، وقانون تنظيم الاتصالات، وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، تشكل في مجموعها منظومة تشريعية متكاملة تتعامل بمرونة وحداثة مع التحديات التقنية المعاصرة، وتحمي المصالح المشروعة للمبدعين والمستخدمين والمستثمرين في البيئة الرقمية.
إن تطبيق هذه القوانين لا يقتصر على حماية الحقوق الفكرية فحسب، بل يسهم أيضا في ترسيخ الثقة في الاقتصاد الرقمي المصري، ويدعم بناء بيئة تشريعية واستثمارية جاذبة لقطاعات التكنولوجيا والإبداع الرقمي. ويأتي ذلك في إطار توجه الدولة نحو تأسيس جمهورية رقمية حديثة ترتكز على المعرفة والابتكار كمحركين رئيسيين للتنمية المستدامة.
وأخيرًا، لم تعد حظر المحتوى الإلكتروني مجرد عضوية فريدة، بل أصبحت القضية المحورية تمس أمن المجتمع من أبعاده الثقافية والمعرفية العالمية على حد سواء، في ظل ما شهده العالم من تحولات رقمية معجزة. في العصر الرقمي، أصبح المحتوى الثقافي البلجيكي أداة الوعي العام، المؤهلات الوطنية، ورابطة التواصل الثقافي مع العالم.
وفي هذا الإطار، تبرز التجربة المصرية لتؤكد أن الاستثمار في حماية الفيديو هو استثمارنا في المستقبل الرقمي؛ إذ لا يوجد ما يعيبه على صون حقوق المبدعين، بل يسهم أيضًا في ترسيخ أسس إبداعية معرفية تعتمد على الإبداع والإنتاج الإبداعي. سواء منتج أصلي — سواء كان مقالة، تصميما، برنامجا، كتاب الكترونيا، قسم موسيقي، أو قاعدة بيانات — مثل قيمة إضافة الثقة للنمو المحلي المتزايد للتنوع الإبداعي.
ومن هنا، الحصول على حماية لهذا المحتوى أهمية خاصة، تتطلب رؤية شاملة للإطار الأصلي، لتشمل الوعي أيضًا لدى المستخدمين، وتطوير تقنيات الحماية الرقمية، وتشجيع الرسمي للمحتوى عبر الإنترنت. كما يجب العمل على المبدعين من الأدوات الصناعية الرقمية المتخصصة، بالإضافة إلى الثروات الاقتصادية من إنتاجهم إبداعية في طرق التفاوض وعادلة.
إن المحتوى الرقمي في مصر ليس مجرد بيانات عابرة على الشبكة، بل هو ثروة ثقافية استراتيجية تمثل المخزون الثقافي والمعرفي العالمي، وتجسد تجاربها الحضارية، وتدعمها الفعّال في الاقتصاد الرقمي العالمي. ومن هذا المنطلق، فإن الحرص على حماية هذا المحتوى هو جزء من المسؤوليات الوطنية في تحقيق الاستدامة الرقمية، ولكن أن يكون الإبداع المصري الرقمي محميا، ومثمرا، وقادرا على المنافسة.
فهي، تصبح حماية حقوق الملكية الفكرية الرقمية في مصر ليست مجرد خيار، بل ضرورة حتمية تحقيق التنمية الاجتماعية، والريادة الثقافية، إنشاء السيادة الرقمية المؤيدة والإيجاد الزجاج العادل بين مصالح المبدعين وصلة المجتمع، بما في ذلك خلق أجيال محفزة على الإبداع الدائم في عالم أصبح فيه من يملك المعرفة هو من يقود المستقبل.
اترك تعليقًا
نرحب بأفكاركم وملاحظاتكم حول هذا المنشور. نرجو منكم الالتزام بالاحترام، وأن تكون تعليقاتكم ضمن الموضوع، وخالية من الرسائل المزعجة أو الروابط الترويجية. لن يتم نشر بريدكم الإلكتروني، وستتم مراجعة جميع التعليقات لضمان حوار بنّاء.
الحقول المطلوبة مُعلَّمة *.

English






